|
التوقيع الالكترونى
:Electronic
Signature
لقد
بدأت ملامح عصر التعاملات الإلكترونية بالظهور و الإنتشار مؤخرا
بعد
الإعتراف بالتوقيع الإلكتروني قانونيا و
بدأت الخطوات العملية لتعميم استخدامها
لتكون أداة
التعاملات المستقبلية بين الناس حيث أنها تسهل عليهم أعمالهم و
مهماتهم
بعد صدور
قرارات و تشريعات هامة خاصة بالتوقيع الإلكتروني لإضفاء
الشرعية و الصفة القانونية
لها لتكون كالتوقيع اليدوي تماما في
التعاملات المالية و التجارية .
التوقيع
الالكترونى :
هو
ملف رقمي صغير(شهادة رقمية) تصدر عن أحد الهيئات المتخصصة و المستقلة و معترف بها
منالحكومة تماما مثل كتابة العدل و في هذه الملف يتم تخزين اسمك و بعض
المعلوماتالمهمة الأخرى مثل رقم التسلسل و تاريخ انتهاء الشهادة ومصدرها ، وهي
تحتوي عندتسليمها لك على مفتاحين (المفتاح العام و المفتاح الخاص) و يعتبر المفتاح
الخاص هوتوقيعك الإلكتروني الذي يميزك عن بقية الناس أما المفتاح العام فيتم نشرة
في الدليلوهو متاح للعامة من الناس
الحاجة
له وأهميتها :
إن
مشكلة
الأمن و الخصوصية على شبكة الإنترنت
تشغل حيزا كبيرا من إهتمام المسؤولين كما تثير
قلق الكثير من
الناس مما يسبب نوع من انعدام الثقة بهذه الشبكة و لذلك تم
اللجوء
الى تكنولوجيا التوقيع الإلكتروني حتى يتم الرفع من مستوى
الأمن و الخصوصية
للمتعاملين مع الشبكة و يتم ذلك بقدرة هذه التكنولوجيا
على الحفاظ على سرية
المعلومات أو الرسالة المرسلة و عدم قدرة أي شخص اَخر
على الإطلاع أو تعديل أو
تحريف الرسالة ، كما يمكنها أن تحدد
شخصية و هوية المرسل و المستقبل الكترونيا و
التأكد من مصداقية
هذه الشخصيات مما يسمح لها بكشف أي متحايل أو متلاعب فمثلا
لو
كنت تاجرا أو رجل أعمال في السعودية وتريد عقد صفقة مع زميل لك
في أمريكا أو
اليابان و تنتظر منه معلومات حساسة و مهمة لإتخاذ القرار عن
طريق البريد الإلكتروني
فكيف تعرف أو تتأكد بأن هذه الرسالة
فعلا من ذلك الشخص فعلا؟ وكيف تتأكد من أن
المعلومات هي نفس
المعلومات الأصلية و لم يتم العبث يها من قبل أي شخص اَخر
على
الشبكة؟ وكيف تتأكد من سرية هذه المعلومات وعدم إطلاع أي أحد
من المنافسين على هذه
المعلومات ولذلك فإن الحل الوحيد هو
إستخدام التوقيع الإلكتروني
|